كان البيت رقم سبعة عشر آخر منزل في الشارع الضيق. لا أحد يتذكر متى أغلقت أبوابه، لكن الجميع يعرف قصة الضوء الذي يظهر في نافذته العليا عند منتصف الليل. قال سامر إن الأمر مجرد انعكاس من مصباح الشارع. أما هدى فأحضرت كاميرا صغيرة، واقترحت أن يراقبوا المنزل من سطح البيت المقابل. انتظروا طويلًا، ثم ظهر الضوء بالفعل، لكنه لم يكن في النافذة التي توقعوها. تحرك الضوء ببطء خلف الزجاج، ثم اختفى. وفي صباح اليوم التالي وجدوا تحت الباب ورقة واحدة كُتب فيها: لا تخافوا من الضوء، بل ممن أطفأه.
البيت رقم سبعة عشر
رعب وغموض بقلم يوسف
الصوت يعتمد على الأصوات المثبتة في جهازك ومتصفحك.
التعليقات والمفضلة
لا توجد تعليقات منشورة بعد.