<meta name="robots" content="noindex,follow">

ما لم أقله لأحد

اعترافات مجهولة   بقلم مجهول

الصوت يعتمد على الأصوات المثبتة في جهازك ومتصفحك.

قراءة مريحة

لم أتخيل أن جملة صغيرة يمكن أن تبقى في صدري لسنوات. في ذلك اليوم، رحل صديقي غاضبًا، وكنت أعرف أنني أستطيع إيقافه باعتذار واحد. لكن كبريائي كان أسرع من صوتي. مرت الأعوام، وتغيرت أرقام الهواتف والعناوين، وبقيت تلك اللحظة كما هي. في كل مرة يذكر أحدهم اسمه، كنت أبتسم وأغيّر الموضوع. لم يكن الأمر نسيانًا، بل محاولة متعبة للتظاهر بالنسيان. ذات مساء كتبت له رسالة. لم أبحث عن عذر، ولم أطلب منه أن يعيد الماضي. قلت فقط: أخطأت، وأتمنى أن تكون بخير. وبعد دقائق ظهر الرد: كنت أنتظر أن تقولها.

التعليقات والمفضلة

سجّل دخولك للتعليق والحفظ

لا توجد تعليقات منشورة بعد.