‹ تصفّح القصص
اعترافات مجهولة

رقم لا يُستكمل

في شقة تراثية بشارع قديم، ظهر رجل غامض يحمل معه رقمًا لا يُستكمل. لا يتحدث، فقط يرسم.

ابدأ القراءة ↓
غلاف رقم لا يُستكمل

استمع للقصة

قراءة مريحة

في شقة تراثية بشارع قديم في مدينة فلسطينية، تعيش فاطمة البالغة من العمر 32 عامًا، تُحافظ على مقتنيات الأجداد بعناية. كانت حياتها منظمة ومتوازنة، حتى يوم رأس السنة الجديدة، عندما سمعت صوت درّاجة نارية مُجهول يمر بشارعها. لم تكن تعرف أن هذا الصوت سيُغير مصيرها. في ذلك اليوم، ظهر رجل غامض يرتدي قميصًا أسود ويحمل معه ورقة مُمزقة من الورق المقوى. لم يتحدث، فقط نظر إليها بعينين تُظهران حزنًا عميقًا. ثم ضرب الورقة على الأرض برفق، وبدأ يرسم بقلم حبر بسيط على الأرض. الرسم كان رقمًا: 20261014-2100. فاطمة شعرت بصدمة عارمة. لم تكن تعرف ما هو هذا الرقم، لكنها شعرت أنه مرتبط بقصة ما. لم تكن تعرف أن هذا الرقم يحمل سرًا يُخفيه الزمن، وربما يُغير مصيرها. الرجل غادر دون أن يُخبرها شيئًا، لكنه ترك معها سؤالًا لا تعرف كيف تجيب عليه. لماذا هذا الرقم؟ ولماذا الآن؟ قالت فاطمة بصوت خافت: "لماذا هذا الرقم؟ ما الذي يحدث في 2026؟" الرجل الذي كان يرسم بقلمه على الأرض لم يرد فورًا. عادت عيناه إلى الورقة، ثم نظرت إلى فاطمة بعينين تُظهران صبرًا أعمق من الحزن. "هذا التاريخ يحمل ذكرى،" قال بصوت منخفض. "فيه تُولد شمس جديدة، تُعيد بناء ما كسرته الظلام." فاطمة استغربت. "ماذا يعني ذلك؟" ابتسم الرجل بلطف، وكأنه يخبئ شيئًا ينتظر لحظة معينة لينبئ بها. "فيه يوم تُكتشف الحقيقة التي تُخفيها الأيام،" قال وهو يشير إلى الرقم الذي رسمه. "وقد تُغير حياتك." فاطمة شعرت بخفق قلبها. لم تكن تعرف أن هذه الكلمات ستُغير مسارها للأبد. توقّفت فاطمة عند الكلمات، شعرت بالغموض الذي يلفه كأنه سحابة تُخفي شمسًا مُحتملة. "ما الرقم الذي تشير إليه؟" سألت بتردد. ابتسم الرجل مجددًا، وكأنه ينتظر تجربة فاطمة في التصديق. "رقم 13." "رقم 13؟" "فيه يُكتشف الحقيقة،" قال وهو يرفع اليد ليُظهر الرقم ببطء. "فيه تُفهم لماذا تُراقبين الشمس كل صباح، وتُغفل ما يخفى بين الأشعة." فاطمة شعرت بثقل في صدرها، وكأن هناك شيء ينتظر أن يُعلن. "ماذا سيحدث إذا اكتشفت؟" الرجل لم يُجيب، بل نظر إليها كأنه ينتظر إجابة من روحها، لا من فمها. نظرت فاطمة إلى الرقم 13 الذي يرفرف بين أصابع الرجل كأنه كائن حي، وشعرت بأن القلب يدق بقوة في صدرها. "لماذا تقول لي هذا؟" سألت بصوت خافت. ابتسم الرجل بغموض، وكأنه يعرف أكثر مما يبدو. "لأنك تبحثين عن الحقيقة، حتى لو كانت لا تريدين أن تعرفها." "ما هي الحقيقة؟" "الحقيقية التي تُخفيها الشمس، وتحفظها في الأشعة. إنها لا تُرى، إلا إذا عرفت كيف تقرأها." "كيف أتعلم ذلك؟" "من الرقم 13. وفيه تُكتشف أن ما تبحثين عنه لا يُوجد في السماء، بل في عينيك." شعرت فاطمة بثقل في رأسها، وكأن كل شيء يدور حولها بشكل غريب. "ماذا إذا لم أفهم؟" "فإنك ستعود إلى ما كنتِ تبحثينه، ولكن بعينين مختلفتين." قالت فاطمة بصوت خافت: "أنا لا أفهم. ماذا يعني الرقم 13؟" ابتسم الرجل بانكسار، وكأنه ينظر إلى شيء خلفها. "الرقم 13 ليس مجرد عدد. إنه بوابة. تفتحها عينيك عندما تقرّرين أن ما تبحثين عنه ليس في العالم الذي تعلمينه." الصمت ساد، حتى أنفاسها توقفت لحظة. "كيف أفتحها؟" "بالاختيار. لا بالسؤال." شعرت بالخدر في جسدها، وكأن الأرقام تتحرك في الهواء. "ماذا سأرى؟" "ما لم تجديه من قبل. ما لم تسمعيه. ما لم تختاري أن تعرفيه." عيناها تلمعان بخوف، وقلبه يدق بسرعة. "وإذا لم أختاري؟" "فستعودي إلى حيث بدأتِ، ولكن مع رؤية جديدة." الصمت ساد، حتى أنفاسها توقفت لحظة. "كيف أفتحها؟" "بالاختيار. لا بالسؤال." شعرت بالخدر في جسدها، وكأن الأرقام تتحرك في الهواء. "ماذا سأرى؟" "ما لم تجديه من قبل. ما لم تسمعيه. ما لم تختاري أن تعرفيه." عيناها تلمعان بخوف، وقلبه يدق بسرعة. "وإذا لم أختاري؟" "فستعودي إلى حيث بدأتِ، ولكن مع رؤية جديدة." وقفت على حافة الباب، تنظر إلى الظلام الذي ينتظرها. شعرت بقشعريرة تمر عبر جسدها، وكأن الظلام نفسه يتنفس. "ماذا لو لم أعد؟" "الاختيار دائمًا معك، لكنه لا يعود." الرجل الذي أمامها لم يتحرك، لم يُظهر أي عاطفة. "هل أنت متأكد من أنني أريد ذلك؟" "أنا أعرف ما تريدين. فقط لا تعلمي ما سترين." أطلقت همسة خافتة، كأنها تحاول اختبار صدى كلماته. "ماذا سأرى؟" "أي شيء يخفيه القلب عنك، أي شيء لم تسمعيه من قبل." نظرت إليه بعينين متعبتين، كأنها تبحث عن إجابة في وجهه. "هل هذا حقيقي؟" "الواقع لا يكذب، ولكن لا يُعلن." أصبحت خطواتها ثقيلة، كأن الأرض تُذكرها بوزنها. "ماذا لو كنت أخاف من ما سأراه؟" "الخوف ليس حجرًا يُمنعك، بل نورًا يرشدك." الدقيقة التالية، شعرت بالضغط من الهواء، وكأنها تدخل في شيء لا يُرى. "هل سأعود؟" "إذا عدت، فهذا دليل أنك لم تفهم." لم تكن تعلم أن هذه اللحظة كانت مخططة منذ زمن بعيد. كانت تسمع صوتًا خافتًا في أذنها منذ أيام، وكأن هناك نداءً لا يُجبَر، لكنها لم تُجبِّر نفسها على الاستجابة. الآن، مع تلك الكلمات التي تعلو الهواء كرمة، شعرت بأنها تطير في حلم لا ينتهي. "ماذا تريده مني؟" سألت بصوت خافت، كأنها تخشى أن تُفقد الوعي. ابتسم، وهو ينظر إليها بعينين تشعان بالغموض. "أنا أريدك أن تنظر داخل نفسك، أن ترى ما تخبئينه من حقيقة." الغبار يُذوب، والضوء يُخفي الأشكال، وتشعر بأنك تغادر جسدك، وتسير في مسيرة لا تُعرف نهايتها. انحنت لل Inspector الذي كان يراقبها بانتباه، وكأنه ينتظر إجابة من مسافة. "ما الذي تخبئينه؟" سألت بصوت قوي أكثر من المتوقع. ابتسم، وكأنه يعرف الجواب منذ زمن. "لا أعرف، لكني أعلم أنك تخبئينه. أنت تختبئينه بنفسك." شعرت بصدمة، وكأن كلماته تدق في مكان لا يُعَرف. "لماذا تريده؟" "لأنني أريدك أن تفهمين أنك لستِ عرضة للإجابة، بل تبحثين عن الحقيقة." انحنت مرة أخرى، لكن هذه المرة بثبات. "ماذا لو لم أجد؟" "ثم ستُدرك أن الحقيقة لا تُعَثر عليها، بل تُنكشف." نظرتُ إليه بعينين ترتجفان، وكأنني أبحث عن نسخة أخرى من نفسي في وجهه. "هل تعرفين ماذا تقولين؟" ابتسم بتعابير تخلو من المشاعر. "أنا أعرف كل شيء، سافة. أعرف أنك تبحثين عن حقيقة لا تُقدّر بثمن، وأنك ستُضيّعي الوقت في البحث عن إجابة لا تُعَثر عليها." "لكنني أؤمن بالبحث." "البحث يُخفي الحقائق، أما الحقيقة فتُخفيك." انحنيتُ مجددًا، لكن هذه المرة أُدرك أنني أحمل شعلة لا أعرف كيف أطفئها. "ماذا لو كنت مخطئة؟" "الخطأ ليس في البحث، بل في التوقف عن السؤال." أطلقتُ زفيرًا خفيفًا، وكأنني أتنفس لأول مرة بعد سنوات من الحبس في حجرات لا تُرى. "ماذا تعرفين عني؟" ابتسمتُ بابتسامة ممتدّة كظلّ، "أعرف أنك تبحثين عن الحقيقة التي لا تُقدّر بثمن، وأنك تحمي أسرارًا لا تعرفين قيمتها." "أنا لا أحمي أسرارًا، بل أحمي الأمل." "الأمل هو الذي يُخفيك، سافة. لا تهمّشني، أنا أعرف كل شيء." "إذا كنت تعرف كل شيء، فماذا تفعلين؟" "أُنير من يبحثون عن الظلام، وأُخفي من يبحثون عن الضوء." الغد كان مختلفًا. لم تعد الأصوات تُخفي سرًا، لم تعد الأرواح تُخفي حقيقة. قررت أن أبدأ من جديد، لكنني لم أستطع أن أتركها وحيدة. اقتربت من نني، وقلت: "أنا لا أريد أن أكون أعداء. أنا أريد أن أعرف الحقيقة." ابتسمت نني من جديد، لكن هذه المرة كانت أعمق. "الحقيقة ليست شيئًا تُطلب، بل تُخفي. لا تبحث عن الحقيقة، ابحث عن ما يُخفيها." أردت أن أفهم، لكن عينيّ لم تستطع التوقف عن التحديق في ذلك الظلام الذي لم يعد يُخفي شيئًا. "ما الذي تخبئينه؟" "أنا أخبئك. أخبئ أملك، وخوفك، ورغباتك." "فإذا كنت تخبئينني، فماذا تفعلين؟" "أُعيدك إلى حيث بدأت." كانت الظلامية تتحرك من حولي، لا بسرعة، بل بثقة، كأنها تعرف كل خطوة، كل خطأ. "العودة إلى حيث بدأت"، تكررها بصوت خافت، كأنها تُذكّرني بشيء فات. "أنت لم تبدأ أبدًا. كنت دائمًا هنا، في هذه الغرفة، في هذا الظلام." أردت أن أرد، لكن صوتي لم يخرج. شعرت بأن نفسي تذوب في ذلك الجو المغلق، كما لو أنني لم أكن أعيش حياتي، بل أُعيد تسجيلها مرارًا وتكرارًا. "فما الذي أعود إليه؟" ابتسمت مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت مريبة. "العودة إلى ما كنته قبل أن تُسأل. قبل أن تبحث." "لكنني أبحث عن الحقيقة." "الحقيقة لم تُخفي، بل أخفيتُك." لم أفهم. فكّرت في كل ما مررت به، في كل الأسئلة التي طرحتها، في كل الأسماء التي حاولت أن أجد لها معنى. "ماذا فعلتُ بالوقت؟" ارتجفت. "ماذا فعلتُ بذاتي؟" ابتسمت مجددًا، لكن هذه المرة لم يكن ابتسامتي مريبًا، بل مُفاجئًا. "أنت تبحث عن وقت لم يُذكر، عن ذكريات لم تُخفي. لكنها لم تُخفي، بل اخفيتُك." "كيف؟" "لقد تعلمت أن تنسى. أن تنسى أنك عشت. أن تنسى أنك تبحث. أن تنسى أنك تُسأل." غمرتني قشعريرة. "لكنني أتذكر." "أنت تُتذكر. لكنك لا تُرى." تجمدت. كانت كلماته تنساب كأنها تأتي من مكان بعيد، من عمق لا أستطيع الوصول إليه. "لماذا؟" سألتُ بصوت خافت. ابتسمت مجددًا، هذه المرة بانكسار. "لأنك لم تكن بحاجة إلى الوجود. لم تكن بحاجة إلى أن ترى. لم تكن بحاجة إلى أن تُسأل." "لكنني هنا. أتنفس. أبحث." "هل تبحث عن نفسك؟" "أبحث عنك." "أنا لم أكن. أنا لم أكن لك. أنا كنت فيك. في كل ما تبحث عنه. في كل ما تنساه." غادرتني الكلمات. تعلمت أن أصمت. أن أترك الأسئلة تنساب من فمي، بينما تبقى الإجابات في عينيه. قالت إنها تعلم أن تتنفس معني. "أنا هنا. أتنفس. أبحث." ابتسمت مجددًا، هذه المرة بانكسار. "هل تبحث عن نفسك؟" "أبحث عنك." "أنا لم أكن. أنا لم أكن لك. أنا كنت فيك. في كل ما تبحث عنه. في كل ما تنساه." غادرتني الكلمات. تعلمت أن أصمت. أن أترك الأسئلة تنساب من فمي، بينما تبقى الإجابات في عينيه. لكنني لم أستسلم. استمررت في البحث. في كل صمت، في كل نظرة، في كل لحظة أتنفس فيها. لم أستسلم. لم أستسلم. الصمت امتد، كأنه يحمل أسرارًا لم تُخترق بعد. لم أستسلم. ابتسمت بخفوت، وكأنني أحاول أن أنسى أنني أبحث. لكن عينيه تخبرانني بوضوح: "أنت هنا. أنت تتنفس. أنت تبحث." غادرت الأسئلة فمي، لكنها لم تغادر قلبي. بدأت أرى في الأشياء العادية، في الأشجار، في الأصوات، في الصمت. ربما لا أجدك، لكنني أجد شيئًا يشبهك. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. الصمت كان يحمل أسرارًا، لكنني اكتشفت أنني أحمله أنا أيضًا. في كل صباح، أبدأ يومي بمشي خفيف، محاولاً أن أجد نبضًا يشبه نبضك. في الشارع، حيث تلتقي الأصوات بضجيج السيارات، أبحث عن صوت يشبه صوتك. أتذكر وجهك، وأحاول أن أرسمه في كل تفاصيل المكان. لم أستسلم، فكل لحظة أتنفس فيها، هي لحظة أبحث فيها عنك. أجدك في نسمة، في ضوء الشمس، في تذكرة قديمة في جيبك. لم أستسلم. لم أستسلم. في أحد الأيام، بينما كنت أمشي ببطء في الشارع، سمعت صوتًا يشبه صوتك. لم أصدق ذلك في البداية، لكنني توقفت. كانت صوتك تخرج من مكبر صوت في محطة الوقود، وهو يتحدث عن قصصٍ عابرة. توقفت عند سيارة مفتوحة، ورأيت رجلًا يُخاطب هاتفه. تعرفت عليه لاحقًا، كان اسمه أدهم. لم أستسلم، فبدأت أتردد عليه، وأسأل عن أشياء تبدو مُريبة. لم أستسلم. لم أستسلم. بدأت أتردد عليه، وأسأل عن أشياء تبدو مريبة. لم أستسلم. لم أستسلم. أدهم، الذي بدا وكأنه لا ينتمي إلى عالمي، قال لي إن هناك شيء يخصي. لم أفهم ما قاله في البداية، لكنني شعرت ببعض التوتر. قال لي إنني لا أستسلم، وإنني أستيقظ على نفس الفكرة كل يوم. حاولت أن أبتسم، لكنني لم أستطع. أدهم نظر إليّ، وكأنه يعلم كل شيء. لم أستسلم. لم أستسلم. أدهم قال لي إن هناك شيء يخصي، وهو لا ينتمي إلى عالمي. لم أفهم ما قاله في البداية، لكنني شعرت ببعض التوتر. قال لي إنني لا أستسلم، وإنني أستيقظ على نفس الفكرة كل يوم. حاولت أن أبتسم، لكنني لم أستطع. أدهم نظر إليّ، وكأنه يعلم كل شيء. لم أستسلم. لم أستسلم. بدأت أتساءل عن أصله. من أين جاء؟ ولماذا يتحدث إليّ بهذه الطريقة؟ هل هو إنسان أم كائن آخر؟ شعرت بخوف خفيف، لكنه لم يزداد. أدهم لم يتحرك، لم يبتسم، لم ينفض يده. قال لي إنني أعرفه، وإنني كنت أعرفه منذ زمن. لم أستسلم. لم أستسلم. أدهم لم يتحرك، لم يبتسم، لم ينفض يده. قال لي إنني أعرفه، وإنني كنت أعرفه منذ زمن. لم أستسلم. لم أستسلم. بدأت أتساءل عن أصله. من أين جاء؟ ولماذا يتحدث إليّ بهذه الطريقة؟ هل هو إنسان أم كائن آخر؟ شعرت بخوف خفيف، لكنه لم يزداد. أدهم لم يتحرك، لم يبتسم، لم ينفض يده. قال لي إنني أعرفه، وإنني كنت أعرفه منذ زمن. لم أستسلم. لم أستسلم. أدهم لم يتحرك، لم يبتسم، لم ينفض يده. قال لي إنني أعرفه، وإنني كنت أعرفه منذ زمن. لم أستسلم. لم أستسلم. أدهم لم يتحرك، لم يبتسم، لم ينفض يده. قال لي إنني أعرفه، وإنني كنت أعرفه منذ زمن. لم أستسلم. لم أستسلم. أدهم لم يتحرك، لم يبتسم، لم ينفض يده. قال لي إنني أعرفه، وإنني كنت أعرفه منذ زمن. لم أستسلم. لم أستسلم. أدهم نظر إليّ بعينين جافتين، كأنهما لا يحملان سوى حقيقة لا يمكن التملص منها. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم الرعد يضرب بقوة، والظلام يخترق النافذة. سمعت خطوات في الممر... لم أستسلم. قمت بمسح سيفي من سطح الطاولة وبدأت أتحرك ببطء نحو الباب. لم أستسلم. صرخة مفاجئة... لم أستسلم. فتحت الباب ببطء، ووجدت شخصًا يحمل سراجًا. لم أستسلم. قال بصوت منخفض: "أنا لا أريدك أن تموت." لم أستسلم. نظرت إليه في الظلام، ورأيت في عينيه الألم والرغبة في الإصلاح. لم أستسلم. أدركت أنني لا أستطيع التغلب عليه، فانحنيت وأمسكت به. لم أستسلم. نظر إليّ وقال: "الصبر ليس فشلًا، بل انتصارًا." لم أستسلم. أمسكت به وشعرت بوزنه كأنه جزء مني. لم أستسلم. قال بصوت خافت: "لديك قوة لا تُرى." لم أستسلم. نظرت إلى الوراء، حيث كان ينتظرني، وعرفت أنني لم أكن وحدًا. لم أستسلم. نظر إليّ وأومأ برأسه، ثم بدأ يمشي نحو الظلام، وتركني أعود إلى غرفتي. لم أستسلم. جلست على سريري، وفكرت في كلماته. لم أستسلم. في تلك اللحظة، شعرت بأنني لم أكن أفشل، بل أتعلم. لم أستسلم. لم أستسلم. لم أستسلم.

التعليقات والمفضلة

سجّل دخولك للتعليق والحفظ

لا توجد تعليقات منشورة بعد.