في يوم عادي من أيام فلسطين، بينما كانت فاطمة تسير في شارعها المعتاد في حي الشيخ جراح، عثرت على ساعتها القديمة التي كانت ترتديها منذ عدة سنوات. كانت الساعة مكسورة، لكنها لم تكن مكسورة تمامًا. فبدلاً من التوقف، اكتشفت أن مؤشراتها تتحرك ببطء، وكأنها تُخبرها بأمر ما. فبدأت تراقبها بعناية، فوجدها تشير إلى تاريخ غير موجود في الواقع: 20261014-1200. لم تكن تعرف ما معنى هذا الرقم، لكنها شعرت بأن هناك شيئًا ما ينتظرها. بمرور الأيام، أدرك فاطمة أن الساعة تُظهر لها أحداث لم تحدث بعد، وتحسّسها بما سيحدث. كل مرة تفتح فيها الساعة، ترى صورة جديدة، وكأنها تراقب المستقبل. في أحد الأيام، رأت صورة لرجل غامض يُحمل صورة لابنتها المفقودة، وبدأت تتساءل: هل هو جزء من حلمها؟ أم أن الساعة حقًا تُظهر لها المستقبل؟ بعد أيام، وجدت فاطمة نفسها تلاحق الرجل في شارعها، لكنها لم تعرف أن ذلك سيؤديها إلى اكتشاف مذهل: أن الساعة ليست مجرد ساعة، بل هي نافذة إلى عالم آخر، وانها في الواقع هي نفسها في المستقبل. كانت تلك اللحظة التي بدأت فيها رحلتها إلى الماضي، والبحث عن معنى حقيقي للوقت.
‹ تصفّح القصص
روايات رومانسية
العمر الذي لم يمر
في يوم عادي، عثرت فاطمة على ساعتها المكسورة، لكنها لم تعرف أن ذلك سيغير مسار حياتها إلى الأبد.
ابدأ القراءة ↓