‹ تصفّح القصص
رعب وغموض

الساعة التي لا تنتهي

في ليلة ماطرة، اكتشفت سارة أن عقارب الساعة تتحرك عكس الاتجاه، وبدأت رحلة لفهم الغموض الذي يحيط بها.

ابدأ القراءة ↓
حكايتناالساعة التي لا تنتهي

استمع للقصة

قراءة مريحة

في ليلة ماطرة عاصفة، وصلت سارة إلى منزل جدها القديم، الذي تركه منذ سنين. كانت تبحث عن مذكراته بعد وفاة أبيها، الذي كان يحب الارتجاف من الرعب والغموض. بعد أن دخلت المنزل، شعرت بصداع غريب، وكأن الأصوات تخرج من الجدران. في غرفة الجد، وجدت ملصقًا قديمًا على الجدار،写着: 'الساعة التي لا تنتهي'. عندما فتحت الحقيبة التي جلبتها معها، وجدت ساعة صغيرة من الخزف، لم تكن معها. حاولت أن تشرح، لكن الصوت الذي صدر عنها كان ينادي باسمها. اقتربت منه، فجأة توقفت عقارب الساعة، وبدأت تتحرك عكس الاتجاه. شعرت بصداع شديد، وانهار في صمت. عندما استيقظت، كانت الساعة تشير إلى 20:26، واليوم هو 13 أكتوبر 2026. لم تكن في المنزل، بل في غرفة نومها في شققها. لكن على مكتبتها، كانت الساعة الخزفية ملقاة بجانبها، وورقة ملصقة على الجدار写着: 'الساعة التي لا تنتهي'. في تلك اللحظة، فهمت أن الجد كان لا يزال حيًا، ويعيش في عالم آخر، حيث الوقت لا ينتهي.

التعليقات والمفضلة

سجّل دخولك للتعليق والحفظ

لا توجد تعليقات منشورة بعد.